البرلمان المصرى الحر
أنت الآن فى البرلمان المصرى الحر ، نافذتك الحر للتعبير عن رأيك ، يشرفنا انضمامك إلينا ، لذلك فضلا قم بالتسجيل


منتدى البرلمان المصرى الحر - عن غرفة البرلمان المصرى الحر بالبالتوك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار فلسفي مع الذات او حب الذات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
human_



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: حوار فلسفي مع الذات او حب الذات   6/6/2010, 12:28 am



حوار فلسفي مع الذات او حب الذات

من منكم يستطيع ان يتكلم عن ذاتي فيقول انا ؟ من غيري يستشعر قرارة احشائي فيصرخ انا جائع ؟او يتجرع مرارة الخيبه في اعماق ضميري فيقول انا ضائع ؟انكم تستطيعون ان تتعاطفوا معي او تشفقوا علي ولكن من منكم يستطيع ان يحيا حقيقة بواعثي فيقول انا مظلوم او ان يقف علي صميم دوافعي فينطق بلساني قائلا انا برئ ؟ حقا اننا كثيرا من نتحدث عن الصداقه فنقول مع ارسطو ان الصديق هو الانا الاخر ولكن هذا التاليف بين الانا والاخر هو قول اجوف لا يزيد معناه عن معني الدائره المربعه او المستطيل البيضاوي ،ان الانا هي الانا وليس بوسع اخر ان يتحدث عني فيقول انا وحتي لو نظرنا الي التوامين المتشابهين فاننا لن نجد انفسنا بازاء اراده واحده بل بازاء ذاتين وعبثا يحاول بعض الفلاسفه تعريف الصديق بقوله انه انت الا انه بالشخص غيرك فانه لن يكون ثمة شخص غيري يستطيع في الوقت نفسه انا
انكم جميعا ترونني من الخارج فتتصورون جوعي وتتخيلون فشلي وتحكمون علي افعالي وتبرءونني او تدينونني ..انني بالنسبه اليكم موضوع تنظرون اليه او شئ تحللونه وتحكمون عليه ولكنني بالنسبه الي نفسي ذات لا املك الانفصال عن نفسي ولا استطيع النظر الي نفسي علي انني مجرد موضوع ، حقا قد اتصور نفسي اخر اتامله واشارك في حالاته النفسيه والوجدانيه، فاري نفسي في الخيال وانا اشترك في تشييع جنازتي او السير وراء نعشي ،ولكن من المؤكد ان هدا الوهم لن يخرج من اهابي .وبالتالي فانه لن يفصلني عن ذاتي ومهما حاول بعض الفلاسفه ان يصوروا لي ذاتي بصورة الحقيقه النائيه التي انا دائما علي مبعدة منها، فانني اجد نفسي دائما مندمجا في ذاتي مستغرقا في صميم وجودي الخاص
ستقولون لي ولكن ماذا عسي ان تكون تلك الانا التي توحد بينها وبينك . وسيقول لي الفيلسوف البريطاني هيوم انه لا وجود لمثل هذه الانا بل كل ما هنالك انه مجرد مجموعه من الاحساسات والانطباعات والحالات النفسيه، وسيقول لي بعض علماء النفس انه ليس ثمة ذات بل هناك سلوك ،واما الفلاسفه الوضعيون فانهم لن يجدوا ادني حرج في القول انه لا موضع للحديث عن مثل هذه الانا بدعوي انه ليس ثمة شئ يمكن ان نسميه باسم النفس او الذات او الجوهر .ومع ذلك فانني اشعر بان هذه الانا التي ينكر وجودها كل هؤلاء الفلاسفه والعلماء هي صميم وجودي او هي علي الاصح ذلك العبء الثقيل الذي احمله دون ان املك الانفصال عنه او الخروج عليه اللهم الا اذا ارتضيت لنفسي التنازل عن البقاء، حقا انني احاول بعض الاحيان ان اتناسي ذاتي او ان استغرق بتمامي في عالم اللاذات ، ولكنني سرعان ما اجد نفسي مضطرا الي الارتداد من جديد الي عالم الذات . ولعل هذا ما اراد ان يعبر عنه المفكر الامريكي امرسون حين قال "انني محاط دائما بذاتي فان الاشياء انما تعكس لي ما انا كائنه " وهكذا تجدني دائما مهموما بذاتي مشغولا بشتي احوالها منصرفا الي توفير اسباب الحياه لها . وجسدي هو بمعني ما عين وجودي فانني اشعر ان ذاتي هي الجهاز الذي اعتني به واحرص علي حسن سيره واحاول ان اكفل له الغذاء والدفء والحراره فانا اقضي جانبا كبيرا من حياتي في العنايه بجسدي والمحافظه علي بقائي والدفاع عن نفسي وصد هجمات الاخرين ووقاية جسمي ضد الامراض والالام والشرور . وما اسميه باسم ذاتي او انيتي انما هو في جانب منه ذلك البدن الخاص الذي اسكنه دون ان املك مبارحته اللهم الا اذا فارقت الحياه نفسها . وحين يقول الفيلسوف الفرنسي المعاصر جابرييل مارسيل "انني عين جسدي " فانه يعني بذلك ان شعوري بجسدي هو بمعني من المعاني هو صميم شعوري بذاتي . واية ذلك ان ذاتي هي جماع احاسيسي وانفعالاتي وعواطفي ولذاتي ومسراتي وخبراتي وليست مسئوليتي عن ذاتي سوي تلك التبعه التي تقع علي عاتقي بصفتي موجودا مشخصا يحمل جسدا يتجلي من خلاله امام الاخرين .
ان كل خليقه كما قال اسبينوزا تريد ان تحيا وتعمل جاهده في سبيل المحافظه علي بقائها فليس بدعا ان تكون الماهيه الطبيعيه للانسان هي المحافظه علي وجوده . ولكن الانسان كما لاحظ شوبنهور يريد لنفسه كل شئ فان كل منا يرد كل شئ الي نفسه ويجعل من نفسه مركز العالم وينظر الي كل ما يجري في العالم من احداث او وقائع من زوايته الخاصه و يواجه مسائله الذاتيه باهتمام بالغ بينما نراه يلقي شتي مصالح الاخرين بشئ من الاستهانه او عدم الاكتراث . وربما كان السبب في ذلك ان كل منا لا يعرف مباشرة سوي ذاته بينما هو لا يعرف الاخرين الا بطريقه غير مباشره اعني عن طريق التصور الذهني . وليس من شك ان هذه الصيغه المباشره التي يتصف بها العلم بالذات هي التي تجعل من كل انيه فرديه عالم اصغر يريد صاحبه لنفسه كل شئ ولا يريد شيئا للاخرين . ومن هنا فان العالم الوحيد الذي يعرف كل منا حقيقته والذي حقا في مجراه والذي لا يكاد ينفصل او يخرج عليه انما هو فيما يقول شوبنهور ذلك العالم الذي انا مندمج فيه متلبس به . ومعني هذا ان كل منا هو من نفسه بمثابة الكل في الكل لانه مركز العالم ومحور كل حقيقه ومصدر كل معرفه . وتبعا لذلك فانه من الحديث المعاد ان نقول انه لا شئ يمكن ان يكون اكثر اهميه في نظرنا من تلك الانيه التي هي صميم وجودنا وعين ماهيتنا .
ولكن هل معني ذلك ان نقول مع ماكس شتيرنر الفيلسوف الالماني ان الانا ليست مجرد ذات بل الواقعه المطلقه او الحقيقه الفريده او الذات الوحيده ؟ او بعباره اخري هل نقول مع اصحاب النزعه المثاليه الذاتيه ان الذوات الاخري لا توجد بالنسبه للانا الا بوصفها ادوات تستعملها تلك الذات الوحيده وكانها مجرد موضوعات تستخدمها وتتمتع بها وتسيطر عليها ؟ هل هي تلك الحقيقه الانسانيه التي صاغها افلاطون في محاورة جورجياس علي صورة معادله فلسفيه قال فيها ان الاراده = ارادة خيرنا الخاص . واية ذلك ان كل فعل تحققه الاراده انما هو كسب يكفل للذات ان بطريقه مباشره او غير مباشره ضربا من الاثراء او التوسع او الامتداد . وقد تستطيع الذات ان تفعل اي شئ اللهم الا ان تتجرد من نفسها او ان تتنازل عن اولياتها او ان تتخلي عن قيمتها المطلقه فانا مثلا لا استطيع ان احب الذهب اكثر مما احب نفسي . لانني لا احب الذهب الا بالقياس الي ما يسببه لي من لذه او بالنظر الي ما يوفره لي من شعور بالرضا . وليس من الانانيه في شئ ان انسب الي نفسي قيمه مطلقه وكرامه لا متناهيه :فان كل ذات علي حد تعبير سولوفييف من حيث هي مركز مستقل للقوي الحيه مجعول لتحقيق ضرب من الكمال اللامتناهي ومن حيث هي موجود قادر علي احتواء الحقيقه المطلقه في وعيه وحياته وتملك بهذه الصفه اهميه وكرامه لا متناهيتين ومن ثم فانها هيهات لها ان تغالي في تقدير قيمتها الخاصه
والواقع انني مضطر سواء اردت ام ارد ان انسب الي نفسي قيمه مطلقه فان ما اسميه باسم حب الذات ان هو الا مظهر لاعترافي بكرامتي البشريه بوصفي انسانا لابد له من ان ينمي مواهبه ويحقق امكانياته ويؤكد حريته ويسعي نحو سعادته . وعبثا يحاول فلاسفة علم الاخلاق ان يصرفوني عن حبي لذاتي بدعوي انه انانيه ونرجسيه وضيق افق فانني ارد عليهم بوصايا كل الكتب المقدسه القائله بماذا ينتفع الانسان لو كسب العالم وخسر نفسه واذن فكيف لي ان اتخلي عن حبي لذاتي وكل الشواهد تؤكد انني لا استطيع البقاء لحظه واحده اللهم الا اذا اعتبرت نفسي مركز الحياه ونسبت الي نفسي قيمه مطلقه ؟ افلا يجدر بي ان اعترف منذ البدايه بانه ان لم تكن لدي القدره علي الثقه بنفسي فلن يكون في استطاعتي الاستمرار في الحياه
لكن اليس حب الذات هذا حب لا اتجاه له ولا افق امامه وليس له اي مستقبل كما انه لا ينطوي علي اية وجهة نظر واما الحب الحقيقي فانه مصير لانه اتجاه متعد ينحو نحو الاخر دون اي تفكير ضمني في العوده او الارتداد وتبعا لذلك فان كل الامال ميسره له وسماء العالم الخارجي مفتوحه امامه واما حب الذات فانه كالسجن لانه لا يملك سماء ولا مستقبلا ولا افقا ولا مصيرا بل هو حب مقفل يرتد دائما الي نقطة بدايته في الوقت الذي قد يتوهم فيه انه يتقدم نحو غايته او يتجه نحو نهايته . ان حب الذات دائره مغلقه فهو لا يعرف الاتجاه ولا الخروج ولا الاثراء ولا الابداع بل القضاء والقدر والحتميه الصارمه والتكرار المستمر .ومهما امعن الانسان في حب ذاته ومهما تفنن في التطلع الي نفسه فان هذا التطلع الذاتي لن يوصله يوما الي الاخر
بيد ان الذات حين تتطلع الي الاخر وتعمل علي الوصول الي الغير فانها سرعان ما تجد نفسها في عالم لا يعرف العلاقه ولا يفهم معني التجاوب ولا يدرك دلالة التثنيه duel واية ذلك ان عالم الاشياء هو ذلك العالم الموضوعي الذي لا استطيع ان اشخصه او اجادله او اخاطبه بلفظة انت .صحيح اننا قد نتصور الطبيعه بصورة الكائن المشخص او الجهاز العضوي او الموجود الحي . ولكننا مع ذلك لن نستطيع ان نجد في الطبيعه ذلك الاخر الذي نحبه ونتجاوب معه ونغار عليه ونسكن اليه ومهما تمادينا في اضفاء المشاعر البشريه علي الطبيعه فاننا مع ذلك لن نستطيع ان نجد في موضوعات الطبيعه بما تشتمل عليه من جمادات ونباتات وحيوانات تلك الانت التي نخاطبها ونجادلها ونتوسل اليها ونتعلق بها
فالطبيعه دائما بمثابة "الهي" دون ان تصبح "انت "
بيد ان البعض قد يعترض علي هذا الراي فيقول ان حب الطبيعه ظاهره عاديه نلتقي بها لدي الكثيرين ان لم نقل بانها خاصيه تميز شعوبا باسرها كالهنود والذين اسماهم طاغور باسم شعب الغابات . ولسنا في حاجه الي ان نكون فنانين حتي نتعلق بالطبيعه ونقول مع رينان ان العالم جميل الي ان تمسه يد الانسان او ندعو مع رسكن الي عبادة الطبيعه وانما حسبنا ان نلقي نظره علي حياة الهنود لكني ندرك ان هذا الشعب يتصرف بازاء سائر مخلوقات الطبيعه كما لو كان علاقة امتزاج وجداني تجمع بينه وبينها . وعلي حين ان الروح المسيحيه تنظر الي الانسان بوصفه سيد المخلوقات وتضعه في مستوي اسمي بكثير من النبات والحيوان نجد الروح الهنديه تعامل شتي كائنات العالم اللاعضوي معاملة الاخوه او الرفاق او الاصدقاء فلا تقيم اية مفاضله بين الانسان من جهه وبين سائر الكائنات الطبيعيه سواء اكانت نباتات ام حيوانات من جهه اخري هذا الي اننا نجد فيما يقول اصحاب هذا الراي حبا مماثلا للطبيعه لدي احد رجالات المسيحيه الا وهو القديس فرنسيس الاسيزي الذي كان يعتبر الشمس والقمر والماء وشتي صنوف النبات والحيوان بمثابة اخوه او اخوات وان لم يكن حب القديس فرنسيس للطبيعه مجرد اسقاط لبعض المشاعر البشريه علي الموضوعات الطبيعيه وانما كان هذا الحب فيما يقولون تعلقا حقيقيا بشتي ما في الطبيعه من مخلوقات دون النظر الي ما قد يقوم بينها وبين الانسان من روابط او علاقات . حقا ان الشمس والقمر والرياح ليست في حاجه الي عون او غوث او محبه او احسان ولكن القديس فرنسيس كان يشعر نحوها بمشاعر اخويه حقيقيه علي اعتبار انها مثله ترتبط بالخالق نفسه . وهكذا كان حب القديس فرنسيس للطبيعه نتيجة لتصوره الخاص للعالم الطبيعي بوصفه كلا موحدا تشيع فيه الحياه الالهيه لا مجرد ترابط خارجي لبعض القوي او الكائنات المنفصله .
ولكن هل معني ذلك انني استطيع بالفعل ان اجد في الطبيعه ذلك الكائن الاخر الذي يقضي علي شعوري بالعزله ويكفل لي الخروج من وحدتي ويضمن لي الانتصار علي انانيتي وهل يشعر انسان العصر الحديث بهذا الامتزاج الوجداني بالطبيعه علي نحو ما عبر عنه الفلاسفه الهنود بل السنا نلاحظ ان حب الطبيعه انما يخفي وراءه مجرد حب واسع لله علي نحو ما يتجلي في مخلوقاته واذن افلا يحق لنا ان نقول ان تعلقي بالطبيعه لا يمكن ان يكون هو الكفيل بمحو انانيتي او القضاء علي نرجسيتي او شفائي من وحدتي وماذا عسي ان تجديني الاشجار والازهار او المياه او الصخور اذا كنت وحيدا لا رفيق لي هائما بلا عش السنا نلاحظ انه لا سبيل الي تملي جمال السماء الزرقاء او صحو الفجر النادي اللهم الا حين نكون اثنين ان الاشياء اللامتناهيه كالسموات والغابات والنور لا تجد لها اسماء الا لدي القلب العاشق وليس نسيم السهول في رقته وخفقانه سوي مجرد صدي للتنهدات الرقيقه الخافته . وحين تكون النفس البشريه غنيه عامره بحب رفيع ممتاز فانها تستطيع عندئذ ان تشيع الحياه في الاشياء الكبيره قبل الصغيره .وهكذا نراها تخاطب الكون مخاطبة الند للند بمجرد ما تكون قد تذوقت عذوبة ال انت في دنيا البشر
والواقع اننا اذا كنا لا نستطيع ان نجد في الطبيعه ذلك الاخر الذي ننشده فذلك لاننا نبحث اولا و بالذات عن تلك الانت التي تستطيع ان تحطم وحدتنا وكثيرا ما تجئ هذه الانت فتكون همزة وصل او حلقة اتصال بيننا وبين الطبيعه . فالانت هي التي تكشف لي علي حين فجاه عن جمال الازهار و الانهار والجبال والمحيطات وانا حين اري الجميل فانني اود ان اكون اثنين واذا كانت حضارتنا الماديه كثيرا ما تضطر الرجال الي البقاء في مكاتبهم او مصانعهم او مستشفياتهم فان المراه هي التي تنتزع الرجل من عمله اليومي لكي تفتح امامه افاق الطبيعه فتجره معها الي الحدائق والشواطئ وشتي المناظر الجميله اما في العاده فاننا قلما نحيا في عالم الطبيعه بل نحن غالبا في عالم اصطناعي ليس فيه الا الات وادوات واشياء . وليست ذاتي سوي "وجودي في العالم"علي حد تعبير الفيلسوف الوجودي هيدجر وتعاملي مع الاشياء والادوات . ومع هذا انني احيا في عالم اشياء فهذا مكتبي اجلس فيه وذاك قلمي اكتب به وهذه كتبي اطالعها وتلك لوحاتي اتطلع اليها وانا محاط من كل صوب بادوات استعملها وموضوعات اتعامل معها ووسائل استعين بها علي تحقيق اغراضي .وذاتي نفسها في جانب منها مجرد اهتمام او انشغال بتلك الاشياء وكثيرا ما ادرج الاخرين في عداد هذا العالم الموضوعي فاعتبرهم مجرد موضوعات او وسائط او اشياء . واية ذلك ان الحضاره الماديه التي اعيش فيها تميل الي التوحيد بين الشخص ووظيفته فتجعل من الافراد مجرد الات تضطلع بوظائف معينه وكانما هم مجرد موضوعات او اشياء
فانني كائن اذن في عالم اشياء فلابد لي من ان اقوم بجوله استكشافيه في ربوع هذا العالم الموضوعي حتي احصل معرفه تجريبيه عنه وهنا تكون مهمتي ان استخرج من الاشياء نفسها معرفه صحيحه عن طبيعتها وطريقة تكونها ونوع تركيبها .والاشياء تعرض نفسها امامي فاكسب خبرتي من صميم احتكاكي بها .ولكن الاشياء نفسها لا تقوم بدور ايجابي في صميم تلك الخبره فان مهمة التجريب تقع علي عاتقي والخبره التي احصلها هي من عملي انا دون ان يكون للعالم نفسه اي نصيب فيها اللهم الا من حيث انه يدعني اختبره .وانا حين احصل اية معرفه تجريبيه عن الاشياء فانني لا اشارك في العالم بل تجئ المعرفه التجريبيه الي دون ان تكون بمثابة حد ثالث بيني وبين العالم وفضلا عن ذلك فان العالم نفسه لا يكترث في قليل او كثير بتلك التجربه التي احصلها عنه لان هذه التجربه لا تضيف اليه اي شئ كما انها لا تصيبه في صميم وجوده

وللحديث بقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار فلسفي مع الذات او حب الذات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرلمان المصرى الحر :: المنتديات الثقافية :: منتدى الصالون الثقافى-
انتقل الى: