البرلمان المصرى الحر
أنت الآن فى البرلمان المصرى الحر ، نافذتك الحر للتعبير عن رأيك ، يشرفنا انضمامك إلينا ، لذلك فضلا قم بالتسجيل


منتدى البرلمان المصرى الحر - عن غرفة البرلمان المصرى الحر بالبالتوك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لقاء مع البرادعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soonam_1



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 13/06/2010

مُساهمةموضوع: لقاء مع البرادعى   20/6/2010, 7:20 am

قابلت اليوم البرادعى ضمن مجموعة مصريات مع التغيير وكان يوم حار من ايام صيف القاهرةالساخن دائما وازداد حرارة مع حوارنا مع البرادعى كان ترتيب الاسئلة والمداخلات والاقتراحات متفق عليها فى اليوم السابق فيما بيننا وكان البعض منا وانا من هذه المجموعه مع طرح كل الاسئلة بدون مجاملة او مراوحة والبعض كان يود ان نكون نساء رقيقات نسأل بلطف ولا نلوم او نحرج او او مجموعه من المحاذير الغير مبررة وافقنا ولكن كنا ضامرين ان نطرح ما نراه وصلت فى ميعادى وكان اربعة عضوات فقط من كان حضروا وفتح نقاش ودى حتى يكتمل الحضور ودار بذهنى كل ما يحدث على الساحة السياسية والاجتماعية والغضب العارم من كل الطبقات والفئات الشعبية ضد «مبارك» وسلطته وطبقته، ووسط أزمة لم يعرف لها الوطن مثيلاً، ومطالب بالتغيير، ورفض لتمديد رئاسة «مبارك» أو توريث السلطة لولده، هبط «البرادعي» من الخارج معلناً عن نيته الترشح للرئاسة.
تلقف قسم من النخبة البرجوازية خارج السلطة والطامحة لقضمة من «كعكة الوطن» هذا الأمر. وراح يستثمر الرفض الشعبي للسلطة ليشن حملة دعاية واسعة لتأييد البرادعي ويحوله إلى ظاهرة سياسية، في حين اشتد هياج القسم المهيمن على السلطة ليشن حملة شعواء ضده.
وإذا كان هذا المشهد يؤكد أن ما يحدث هو مجرد صراع داخل النخبة الطبقية– السياسية ذاتها، بينما تلعب أحزاب المعارضة بمختلف اتجاهاتها السياسية والفكرية دور الكومبارس في انحياز ظاهر أو خفي للسلطة، كما اتخذ الأخوان المسلمون كعادتهم موقف «إمساك العصا من منتصفها» انتظاراً لما سيسفر عنه الموقف، فإن المفجع هو تورط بعض العناصر الوطنية من ماركسيين وناصريين ووطنيين في الاندفاع لتأييد البرادعي بحجج واهية، مثل استثمار هذا الأمر كحجر تم إلقاؤه في الماء الآسن، أو مناقشته في أمر توسيع الديمقراطية «السياسية» باعتبارها الطريق الوحيد، رغم الارتباط الوثيق والعلاقة الجدلية بين الطبقي والوطني والقومي والديمقراطي... الخ، أو تصور تغيير الطبيعة الطبقية والفكرية والتصورات والمواقف السياسية له عبر الحوار والإقناع... الخ. أي أنه نفس جوهر نهج السلطة الفلسطينية «المحتضرة» في تحرير الوطن بالحوار مع العدو!! والأنكى هو قيامهم بعمليات ابتزاز مبتذلة لتصوير أن كل من لا يؤيد «البرادعي» فهو يؤيد مبارك رغم أن الموقف الصحيح هو رفض كليهما من منطلقات طبقية ووطنية... الخ.
لكي يتم إزالة الغموض وإجلاء الأمر إزاء حال النخبة المصرية المعاصرة، وكشف الغفلة أو التضليل والخداع. فإنه ينبغي استعراض التطورات التي طرأت على هذه النخبة منذ بدايات العصر الحديث، والتبدلات التي جرت في طبيعتها وسلوكها السياسي منذ «محمد علي باشا» وحتى الآن. وأستعير «كعناوين» من المفكر أحمد عز الدين المصطلحات التي ابتكرها كتوصيف للنخبة المصرية في المراحل المختلفة. وصل الجميع وبدأنا الحوار مع الدكتور البرادعى
ساكمل لكم تفيصلا ما قاله وما طرحناه عليه
تحياتى الى لقاء غدا
سعاد الوقاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Moody
Admin
avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 50

مُساهمةموضوع: عندما فرغ "الرسام" من رسم "القفص".. فر "العصفور" من اللوحة !   20/6/2010, 11:05 am

عندما فرغ "الرسام" من رسم "القفص".. فر "العصفور" من اللوحة !

العزيزة سونام .. ما أشبه الليلة بالبارحة ! ففي يوم 2 مايو سنة 1805 م كانت فى مصر ثورة عمت أنحاء القاهرة وأجتمع العلماء بالأزهـر وأضربوا عن إلقاء الدروس وأقفلت دكاكين المدينة وأسواقها، واحتشدت الجماهير في الشوارع والميادين يضجون ويصخبون، وبدأت المفاوضات مع الوالي "خورشيد" للرجوع عن تصرفاته الظالمة فيما يخص الضرائب ومعاملة الأهالي، ولكن هذه المفاوضات فشلت، فطالبت الجماهير بخلع الوالي، وقام السيد عمر مكرم وعدد من زعماء الشعب برفع الأمر إلى المحكمة الكبرى وسلم الزعماء صورة من مظالمهم على المحكمة وهي إلا تفرض ضريبة على المدينة إلا إذا أقرها العلماء والأعيان، وأن يجلو الجند عن القاهرة وألا يسمح بدخول أي جندي إلى المدينة حامـلا سلاحه.


وفي يوم 13 مايو قرر الزعماء في دار الحكمة عزل خورشيد باشا وتعيين محمد علي بدلا منه بعد أن أخذوا عليه شرطًا: "بأن يسير بالعدل ويقيم الأحكام والشرائع، ويقلع عن المظالم وإلا يفعل أمرًا إلا بمشورة العلماء وأنه متي خالف الشروط عزلوه". - حدثنا (الجبرتى).

والسؤال يومها كان:
لماذا لم يستول "عمر مكرم" على السلطة على اعتبار أنه قائد الثورة ومحركها، والأقدر على إقامة العدل والرفق بالشعب؟

وقد أجاب عمر مكرم يومها على هذا السؤال فقال : "لا بد من تعيين شخص من جنس القوم للولاية".

شخص من جنس القوم !! .. والقوم هم الأتراك ومن تبعهم من المماليك الذين كانوا يهيمنون على مصر وقتها.

وفى مارس 2010 م كان هناك البرادعى يقول : أنه لم يأت الى مصر للانتقال بمصر من الظلام الحالك الى النور ولم يات لاحداث تغيير شامل بين ليلة وضحاها مشيرا الى انه لايؤمن بنظرية الشخص المنقذ وقال:"يجب على الشعب أن يساعد نفسه حتى يساعده الأخرين "
كلام عسل .. كلام جميل .. كلام عداه العيب .. لكن استوقفتنى كلمه حتى يساعده الآخرون .. فمن كان يقصد صاحب هذا الكلام العسل بالآخرون؟.. سارتر يقول الآخرون هم الجحيم !!!ورغم أنى لا أثق فى كلام سارتر ومع ذلك فعلى (الشعب) اأن يقول للبرادعى دعك من الشعب واذهب الى الجحيم فهناك ستجد (الآخرون). - تحياتى لك د. سعاد وفى انتظار ما تم لكن أرجوكى ان تنظرى إلى عنوان الرد أعلاه مع استبدال مابين الأقواس بما يناسب الحال مع الآخر المسمى البرادعى!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
soonam_1



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 13/06/2010

مُساهمةموضوع: لقاء مع البرادعى2   23/6/2010, 3:30 am

تحياتى
هذه محاولة منى وصف اللقاء بحياد وبنظرة الغير مهون او المهول ساكون موضوعية قدر المستطاع وان كان اخيرا ساقرر ما يمليه على ضميرى من قناعات قـد نـتـفـق حـول الـبـرادعـى كـمـرشـــح [ مـفـتـرض ] ، مـن بـيـن مـرشــحـيـن مـفـتـرضــيـن أخـر ، ولـكـنـى ـ ـ ـآرى أنـنا ذهـبـنا مـذهـبـاً بـعـيـداً جـداً ، فـى تـقـيـيـمـنا لـلـدكـتـور مـحـمـد الـبـرادعـى ، فـهـنـاك مـمـن حـولـه ، مـن لـديـهـم خـبـرات أرفـع وأعـمـق ، صـحـيـح يـبـقـى هـو مـرشـــح مـفـتـرض مـمـكـن ، لـكـنـه يـنـقـصــه الـكـثـيـر الـمـهـم ، نـعـم ، صـحـيـح قـد تـكـون فـطــرتـه زكـيـة ، لـكـن لـلـســـيـاســـة حـنـكـتـهـا ، صــحـيـح نـراه صــالـحـاً ، ولـكـن لـلـرشــــد مـقـومـات وخـبـرات وتـراكـمـات. ــــــــــــ نـأمـل أن يـســـتـقـيـهـا لـيـســـتـوفـيـهـا ، ولـكـن لـذلـك شـــروط ، أهـمـهـا عـلـى الإطــلاق ، حـس إدارى ومـن ثـم ســـيـاســـى رفـيـع ، فـى قـراءة الـمـشـــاهـد والأحـوال ، وفـى اخـتـيـار بـطــانـتـه ، مـعـلـمـتـه الابـتـدائـيـة. ــــــــــــــــ مـصـــــر بـحـر عـمـيـق عـريـض ، ، فـأخـشـــــى أن يـأخـذنـا هـوانـا ، بـعـيـداً عـن شــــهـادتـنـا ورصــدنـا الـعـقـلانـى ،بدأنا الحوار مع البرادعى بتقديم الاستاذة شاهنده مقلد للمجموعة والتعريف بنشاطنا والهدف من الزيارة وطلبت منه قبول هدية بمناسبة عيد ميلاده الثامن والستون عبارة عن مجموعة كتب المهم تكلم الدكتور البرادعى وشرح افكاره عن التغيير ومسالب النظام ومشاكله وكننا نستمع لكلام مكرر ومعاد وقيل الاف المرات من كل افواه المعارضة تشخيص وتمحيص لا اكثر.
دونت فى ورقة معى بعض الكلمات التى قالها الدكتور اثناء العرض منها ان التغيير صعب جدا ومثل عاوزين التغيير بس ازاى وكذلك التغيير ليس مطلب الجميع وشرح ان اصحاب المصلحة والمستفيدين لا يريدون التغيير
واستمر فى الحديث لمدة النصف الساعة تقريبا ونحن مستمعون حتى فرغ من طرحه.
بدأنا فى طرح اسئلتنا عليه وكانت حوالى الثمانى اسئلة دارت حول خطته القادمة خصوصا مع اصرار النظام عدم تنفيذ البنود السبعة ,وكيفية الاستفادة من الحراك الموجود فى الشارع,بعد ان تصل للحد الاعلى من جمع التوقيعات ماذا ستفعل؟ ماهى خطتك,ماتقييمك سلبا او ايجابا بعد مقابلة القوى الوطنية اللاعبة فى الساحة كاخوان مسلمين مثلا وعما اسفر اللقاء ؟ ولماذا لا يصدر بيان شفاف وكذلك هل تأثر قراراك؟ وبعض الاسئلة من عينت هل عندك حرس خاص او بماذا تؤمن نفسك.
عندما بدأ الرد من الدكتور البرادعى وليسامحنى من يؤيد البرادعى احسست انى لا اسمع مؤذن ثورة ولا قائد تغيير احسست انى استمع الى شاكى مثلنا وهذا ما علقت عليه امامه كيف لا يكون عنده افكار عن اليات التغيير ؟ كيف نعتبر ان هموم المواطن الاقتصادية شئ معوق للتغيير اذا جعلناها اولوية فقد رددت على الدكتور ان هم الانبوبة ورغيف العيش الفارق مع المواطن بعكس ان تكون معك او معى الديموقراطية نأصل لها نحن كمثقفين ولكن بلد نسبة الامية به عالية والفقر الكاسر للكرامة ونأصل له ان الديموقراطية هى الحل؟ سيكفر بنا كما كفر ب لطفى السيد فوافقنى وعلق ان الشعب لازم يتحرك والا يبقى كما هو ولن اكرر الكلمة التى قيلت تحديدا .
المهم ان الردود على الاسئلة لم تأتى بجديد اللهم الا انى ضميرى قد استراح
وصلنا لطرح الاقتراحات وكانت عبارة عن استخدام حادث مقتل خالد سعيد كرأس حربة فى فضح النظام واقترحنا ان يصدر بيان بذلك وكلنا سنشارك وكذلك فكرة فضائية او صحيفة . الساعتين مروا وكان يتخلل الحوار بعض التداخل تصحيحا لكلام او تفنيد لفكرة بعد ذلك اخذنا صور تذكارية فى حديقة منزله وغادرنا
وفى ذهن كل منا ما يراه ويقتنع به
لكم كل التحية وارجوا اكون استطعت ان الخص المقابلة
تمنياتى بالتغيير باسرع مما توقعه البرادعى
سعاد الوقاد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لقاء مع البرادعى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرلمان المصرى الحر :: مقهى البالتوك السياسى-
انتقل الى: